U3F1ZWV6ZTQ4MDYyMjA3OTIyODIzX0ZyZWUzMDMyMTc5NjczODMwMw==

قصة سلمى حايك من الأعاقة الى نجمة هوليود

 في أحد الأيام هاجرت فتاة مكسيكية  جميلة إلى أمريكا

كانت لا تملك إقامة دائمة ولا تعرف الانجليزية وليس لديها رخصة قيادة
وفوق ذلك، تعاني من إعاقة


كُل تلك المشاكل قد تمنعها حتى من العمل في مطعم للوجبات السريعة أو حتى عاملة تنظيف
فكيف الحال بالنسبة للوصول لقمة نجومية هوليوود
أجل، كان ذلك طموح تلك الفتاة، والأمر الأساسي الذي جاءت من أجله


من هي تلك الفتاة


قصة سلمى حايك من الأعاقة الى نجمة هوليود

ولدت سلمى في المكسيك لأب من أصل لبناني وأم من أصل إسباني
بدأت أعراض الإعاقة بالظهور عليها منذ دخولها المدرسة
فعانت من ما يسمى بالDyslexia أو اضطراب عسر القراءة الشديد
وهو اضطراب خلقي يجعل القراءة والكتابة أمراً صعباً جداً لمن يصاب به
بحيث لا يستطيعون القراءة والتذكر وربط الأصوات بسرعة
أرسلت سلمى لمدرسة داخلية كاثوليكية في أمريكا وهي بعمر ال12
وسرعان ما تم فصلها لضعف مستواها الدراسي
بالرغم من  الصعوبات
إلا أن الفتاة أصرت على التحدي وإكمال دراستها
مرت سنوات دراستها وهي تكافح
إلى أن تمكنت من الدخول للجامعة في بلدها المكسيك
رغم دخولها الجامعة إلا أن سلمى وضعت نصب عينيها تحدياً أصعب بكثير


قرار سلمى المصيري لتغير حالها


قررت سلمى أنها ستدخل هوليوود وتصبح نجمة مشهورة
وتركت الجامعة وسافرت إلى أمريكا مجدداً
وصلت سلمى لأمريكا وهي لا تتقن اللغة  الانجليزية ولا قيادة السيارة ولا تملك إقامة دائمة
أما معلوماتها عن التمثيل فكانت قليلة
فلم تعلم أن عليها أن تتعاقد مع وكيل أعمال لتدخل عالم هوليوود الذي يسيطر عليه المحترفون
وبالإضافة لكل تلك العقبات
كانت ما تزال تعاني من صعوبة في التعلم
فهي بالكاد تستطيع تهجئة الحروف بلغتها الأم ببطء وصعوبة شديدة
فكيف ستقرأ نصوص أدوار التمثيل المعقدة باللغة الانجليزية!بكل الأحوال تكيفت سلمى مع واقعها
وبدأت بتذليل العقبات واحدة تلو الأخرى
ومن أجل التغلب على بطئها في القراءة
طورت مهارة الحفظ
فكانت تحفظ أي جملة تقرأها من المرّة الأولى
وبالفعل، نجح الأمر
وبدأت تحظى ببعض الأدوار
ورويداً رويداً حصلت على أدوار أساسية
خصوصاً في أفلام مثل Fools Rush In West
ومع ممثلين عالميين مثل الممثل ويل سميث في فيلم wild wild west


بعد نجاحها وتغلبها على الصعاب ماذا فعلت


قررت سلمى تساعد غيرها على تحقيق أحلامهم أرادت أن تُشجّع غيرها من المصابين بإعاقات على الإبداع
فأنشأت شركة انتاج فني
وأنتجت فلماً على نفقتها عن حياة الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو
والتي كانت مصابة بإعاقة أيضاً
كرست سلمى وقتها لمساعدة الأطفال
وهي تدعم الأطفال المشردين في بلدها المكسيك
وبالرغم من ثروتها الكبيرة إلا أنها تسافر للأماكن الأشد فقراً
ولا تتردد من الاقتراب من الفقراء ورعايتهم
لدرجة أنها أرضعت طفلاً جائعاً خلال زيارتها لدولة سيراليون التي كانت تعاني من المجاعة عام 2008


"المهم أن تؤمن بشيء بشدة ولا تفقد العزيمة أبداً"
سلمى حايك

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة